الأحداث

مايو 2012

M T W T F S S
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31  
السابقالتالي


  outdoor
  indoor
 

 
Rss Feed

 

 
احصائيات

  • عدد الأخبار: 281
  • الأقسام الرئيسية: 8
  •  

     
    المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 4 زائر

    أكبر تواجد كان 9 في :
    10-Mar-2012 الساعة : 20:20

     

     
    البحث

     


    الأخبار    أخبار السياسية    تونس: تواصُل المشاورات بين الأحزاب السياسية ... وعودة الهدوء إلى سيدي بوزيد

     
    تونس: تواصُل المشاورات بين الأحزاب السياسية ... وعودة الهدوء إلى سيدي بوزيد

    30-10-2011

    تونس - أ ف ب، رويترز - تتواصل المشاورات بين مختلف الأطراف السياسية، خصوصاً بين الإسلاميين وأبرز أحزاب اليسار للتحضير للفترة الانتقالية الثانية في تونس، في حين عاد الهدوء إلى مدينة سيدي بوزيد بعد اضطرابات اعقبت الاعلان عن نتائج انتخابات المجلس التأسيسي. وأعلن حمادي الجبالي الأمين العام لحزب النهضة ومرشحها لمنصب رئيس الحكومة الانتقالية الثانية، بدء «مشاورات أولية» منذ الخميس بين حزبه (90 مقعداً في المجلس التأسيسي) وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية (يسار قومي-30 مقعداً) والتكتل الديموقراطي من أجل العمل والحريات (يسار-21 مقعداً) في اطار مشاورات ستشمل العديد من الأحزاب الاخرى، للاتفاق على مختلف مؤسسات المرحلة الانتقالية الثانية.

    ورغم أن الاتفاق بين هذه القوى الثلاث الرئيسية في المشهد السياسي التونسي الجديد (141 مقعداً من 217)، يكاد يؤمن لها غالبية الثلثين في المجلس، فإن مصادر حزبية أشارت إلى سعي حزب التكتل الحثيث إلى ضم قوتين يساريتين أخريين إلى الغالبية لـ «تعزيز موقع اليسار ولضمان أكبر قدر من الاجماع».

    والقوتان هما الحزب الديموقراطي التقدمي (17 مقعداً) وتحالف القطب الديموقراطي الحداثي حول حزب التجديد (الشيوعي سابقاً- 5 مقاعد) أكبر الخاسرين في الانتخابات، واللذان اعلنا انهما تحولا إلى المعارضة.

    من جهة أخرى، أشارت العديد من الصحف التونسية إلى تودد حزب النهضة لحزب العمال الشيوعي التونسي وللحزب الديموقراطي التقدمي والقوميين.

    واكد زعيم النهضة راشد الغنوشي الجمعة انفتاح حزبه على كل القوى التي ناضلت ضد الاستبداد منذ أكثر من 50 عاماً في تونس لبناء مؤسسات الدولة الجديدة على قاعدة «الوفاق». وقال في هذا الصدد: «نسعى الى اخواننا في الوطن مهما كانت توجهاتهم طالبين منهم المشاركة في كتابة الدستور وفي نظام ديموقراطي وفي حكومة ائتلاف وطني في اطار الوفاق». وأضاف: «لا يجب ان نغفل جهاد من ناضلوا من اجل هذه الثورة وتداولوا على السجون منذ الاستقلال (1956) من قوميين واشتراكيين ونقابيين وليبراليين وشيوعيين»، مشيراً إلى ما يعرف في تونس بـ «وثائق وأرضية ائتلاف 18 تشرين الاول (اكتوبر)» 2005. وهو تحالف واسع ضم اغلب القوى اليسارية والقومية والنقابية والشخصيات المناضلة ضد الاستبداد في عهد زين العابدين بن علي اضافة الى الاسلاميين بعد تأكيد هؤلاء خصوصاً موقفهم المؤيد لحقوق المرأة ولايمانهم بالدولة المدنية والديموقراطية وسيلة للوصول الى الحكم.

    وبعد انقضاء أجَل الطعون في نتائج انتخابات 23 تشرين الأول (اكتوبر)، سيدعو الرئيس التونسي الموقت فؤاد المبزع المجلس التأسيسي المنتخب الى الاجتماع.

    ويتولى المجلس التأسيسي اختيار رئيسه ونائبيه والاتفاق على نظامه الداخلي ونظام موقت لإدارة الدولة كما يعين رئيساً موقتاً جديداً محل المبزع الذي كان اعلن نهاية الاسبوع الماضي انسحابه من العمل السياسي.

    وبعد ذلك، يكلف الرئيس الموقت الجديد من تتفق عليه الغالبية في المجلس بتشكيل حكومة جديدة للمرحلة الانتقالية الثانية منذ الاطاحة بنظام بن علي.

    ويدعو حزب النهضة الى تشكيل «حكومة ائتلاف وطني» ويؤيده في ذلك حزب المؤتمر من أجل الجمهورية.

    في المقابل، يدعو حزب التكتل إلى «حكومة مصلحة وطنية» مع استبعاد «الاحزاب التي تعاملت مع بن علي»، في حين يدعو حزب التجديد (الشيوعي سابقاً) الى «حكومة كفاءات وطنية من خارج الاحزاب».

    من جانب آخر، عاد الهدوء السبت الى مدينة سيدي بوزيد (وسط غرب تونس) التي كانت شهدت اضطرابات واعمال تخريب لمقار عامة وخاصة عقب اعلان نتائج انتخابات المجلس التأسيسي مساء الخميس في تونس.

    وأفاد مراسل وكالة فرانس برس ان الليلة قبل الماضية كانت هادئة جداً واحترم حظر التجول الليلي الذي اعلن اثر الاضطرابات ولم تسجل أي حوادث.

    وكان اعلن عن حظر تجول ليلي الجمعة من السابعة مساء وحتى الخامسة فجراً.

    وصباح السبت وهو يوم السوق الأسبوعية في سيدي بوزيد، كانت الحركة طبيعية في المدينة وفتحت المحال التجارية والمقاهي ابوابها ونظمت حملات نظافة بمشاركة الاهالي لازالة آثار أعمال العنف.

    ورغم ذلك، اصدر المسؤول المحلي للتعليم امراً بابقاء المعاهد الثانوية مغلقة وذلك «من باب الاحتياط»، بحسب المصدر ذاته. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية لوكالة «فرانس برس» إن حظر التجول الليلي سيستمر «حتى اشعار آخر ولحين التأكد من استتباب الهدوء في المدينة»، مؤكداً ان الاضطرابات لم تسجل فيها اصابات.

    وكانت مدينة سيدي بوزيد (وسط غربي) شهدت اعمال عنف تلت احتجاجات على إلغاء فوز عدد من قوائم «العريضة الشعبية» وتنديد زعيمها الهاشمي الحامدي الذي يتحدر من منطقة سيدي بوزيد بما قال انه استبعاد النهضة له من مشاورات التحضير للمرحلة الانتقالية القادمة. غير ان الغنوشي اكد الجمعة: «نحن اكدنا اننا نحترم ارادة الشعب وكل قائمة فازت، سواء كانت مستقلة أو تابعة لحزب، فهي جديرة بأن تُحترم ويُحترم اهلها»، مضيفاً: «نحن تشاورنا مع احزاب وليس مع قوائم مستقلة، وهذه الأحزاب لنا معها تاريخ ولم نتشاور بعد مع اي قائمة مستقلة».

    ودعا الهاشمي الحامدي مساء الجمعة في مداخلة هاتفية في برنامج حواري مع قناة «حنبعل» التونسية الخاصة، إلى الهدوء وإلى التوسط بينه وبينه النهضة.

    وقال: «يا اهالي سيدي بوزيد، أوقفوا الاحتجاجات والتظاهرات»، داعيا الى التوسط بينه وبين النهضة لمعالجة أي خلاف، ومشيراً إلى أن المجلس التأسيسي «يحتاج معارضة قوية». وكان محتجون غاضبون بسبب الغاء نتائج لمرشحين ساندوهم في الانتخابات، انخرطوا في أعمال شغب في سيدي بوزيد فأضرموا النار في مبنى محكمة ومقار للشرطة ومكتب لرئيس البلدية ومكاتب لحزب منافس. وقال رجل يدعى أحمد امتنع مثل كثيرين في البلدة عن اعطاء اسمه بالكامل خشية ملاحقته قضائياً بسبب العنف: «أين ذهب صوتي؟». وأضاف: «كانت انتخابات مفتوحة ويمكنني التصويت لمن أريد. لقد سلبونا حقوقنا». وسيدي بوزيد هي البلدة التي شهدت قبل 11 شهراً اضرام بائع الخضروات الشاب محمد البوعزيزي النار في نفسه في احتجاج تحول الى انتفاضة وطنية.

    واندلعت الشرارة لأحدث عنف في سيدي بوزيد بعدما ابطلت الهيئة المستقلة التي تشرف على انتخاب مجلس تأسيسي جديد، نتائجَ فوز العديد من مرشحي حزب العريضة الشعبية الذي يتزعمه رجل الأعمال المقيم بلندن الهاشمي الحامدي.

    وكانت تلك مجرد الإهانة الأولى في عيون سكان هذه البلدة الواقعة على مسافة 280 كيلومتراً جنوب العاصمة. فقد قال مسؤولون كبار في حركة النهضة التي فازت في الانتخابات انهم لن يعملوا مع حزب الحامدي في المجلس التأسيسي وظهروا على التلفزيون ليصفوا سكان سيدي بوزيد بأنهم فقراء ومهمشون.

    وحين اعلنت هيئة الانتخابات إبطال فوز العديد من مرشحي العريضة الشعبية، وقف صحافيون في المؤتمر الصحافي الذي بث على الهواء وصفقوا. وشعر بعض السكان المحليين بأنها صفعة على وجوههم من العاصمة. وقال رجل آخر ذكر أن اسمه محمد: «حين بدأ الصحافيون في التصفيق والزغردة بدأت عندها (أعمال العنف)». وقال ساكن يدعى الأمين إن مسؤولي النهضة «اهانوننا... وهذا هو رد الفعل».



    الكاتب : admin
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق
     


     
    اخر الأخبار

  • «الكتاتني» رئيسًا لـ«برلمان الثورة» بـ399 صوتًا.. و«سلطان» في الترتيب الثاني
  • الدفاع: مبارك لا يزال يحكم مصر بنص الدستور
  • استقالة نائب رئيس "الانتقالي" وعبد الجليل يحذّر من "هوّة بلا قرار"
  • هيومن رايتس ووتش: العراق يعود إلى "الاستبداد"
  • خطاب السفر": صالح يعتذر ويطلب العفو
  • قرار عربي لحل الأزمة السورية على غرار مبادرة اليمن
  • واشنطن تفتح قناة اتصال سرية مع خامنئي (فيديو)
  • العاهل السعودي يقيل رئيس هيئة الأمر بالمعروف بدون إبداء أسباب
  • محامى بن على يحتج على مصادرة أملاكه
  • حكومة جنوب السودان: اطفال ضمن 57 قتيلا في اشتباكات قبلية
  • هاربر: نخشى نظامًا أسوأ من مبارك
  • أنباء صحفية: هنية يزور السودان بعد زيارته الحالية لمصر
  • المعارضة السورية «تتوجس» مع وصول بعثة المراقبين العرب والحكومة «واثقة»
  • غصن: ليس للإرهاب طائفة ولا دين ومستحيل أن يجد مأوى له في أي بلدة لبنانية
  • بوتفليقة: الجزائر في بداية التجربة الديمقراطية
  • بدء عملية فرز أصوات المغتربين في الخارج
  • العراقيه تلوح للمالكي بسحب الثقه
  • تظاهرات في الأردن للمطالبة بالإصلاح الشامل ومحاربة الفساد
  • العراق يتسلم قاعدة الامام علي الجوية في الناصرية
  • أوكامبو: قتل القذافي قد يكون جريمة حرب
  •  

     
    اعلن معنا

     

     
    اخبار مختارة

  • اليورو يتراجع بسبب الخلاف على كيفية حل أزمة الديون الاوروبية
  • أول رجل ينجب: الحمل أتعبني وأفكر في استئصال رحمي
  • تحسّن حال كاسانو بعد الجلطة الدماغية
  • صور قطع راس المشعوذ السوداني عبد الحميد الفكي في السعودية
  • وفاة أشهر عميل للمخابرات المصرية
  • ريال مدريد وبنفيكا لحسم التأهل
  • وكالة الطاقة لا ترى حاجة لخفض انتاج أوبك في ديسمبر
  • بيل جيتس: الثراء الفاحش ليس رائعاً
  • جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت بين 760 شركة وموقعا حكوميا أمريكيا تتعرض للقرصنة
  • 5 شهداء من «الجهاد» في قصف إسرائيلي و«سرايا القدس» تتوعد بردّ في قلب إسرائيل
  • الجيش الكيني راض عن عملياته في الصومال
  • «البريمير» يواصل جنونه بخماسية أرسنال أمام تشلسي
  • مهرجان الدوحة يكرم المخرج السوري الراحل عمر أميرالاي
  • أول شخص استخدم الجوال
  • تناول السمك والأوميغا 3 ينشط الدماغ
  • الفيروسات الشتوية سلاح يحارب بالوقاية
  • بهدف هيجوين .. الريال يحسم موقعة الانويتا
  • ناساف بطلٌ لكأس الاتحاد الآسيوي
  • براد بيت يمنع أطفاله من الألعاب الإلكترونية
  •  

     
    الاستفتاءات

    ما رأيك في الموقع ؟
    ممتاز
    جيد
    سيء



    النتائج
     

       

     
    الاكثر مشاهدة

  • تناول السمك والأوميغا 3 ينشط الدماغ
  • دراسة بريطانية تبين أن شعر الجسد الكثيف مفيد
  • بيل جيتس: الثراء الفاحش ليس رائعاً
  • العراق يستعيد قطعتين اثريتين يتجاوز وزنهما 1000 كغم كانتا بمنزل سياسي سابق في سويسرا
  • مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الجامعات والكليات الأهلية ويحيله للبرلمان
  • لؤلؤة بورتون لتايلور بـ 11.8 مليون دولار
  • مهرجان الدوحة يكرم المخرج السوري الراحل عمر أميرالاي
  • الفيروسات الشتوية سلاح يحارب بالوقاية
  • الأخطاء الطبية.. كابوس مؤلم ينغص حياة المغاربة
  • جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت بين 760 شركة وموقعا حكوميا أمريكيا تتعرض للقرصنة
  • تونس: تواصُل المشاورات بين الأحزاب السياسية ... وعودة الهدوء إلى سيدي بوزيد
  • أول شخص استخدم الجوال
  • مصرع ممثل بديل خلال تصوير فيلم من انتاج ستالون
  • طوارئ لتأمين وصول مفرقعات تزن أكثر من 5 أطنان بمطار القاهرة
  • 5 شهداء من «الجهاد» في قصف إسرائيلي و«سرايا القدس» تتوعد بردّ في قلب إسرائيل
  • الجيش الكيني راض عن عملياته في الصومال
  • تقرير أمريكي سري يكشف حقائق فساد حكومة المالكي ويطالب بإلحاق النزاهه بالسفاره ببغداد
  • الهند والسعودية ضيفا شرف معرض الشارقة الدولى للكتاب
  • براد بيت يمنع أطفاله من الألعاب الإلكترونية
  • هيغواين أظهرنا أننا نعرف عندما نعاني كيف ننجح
  •  

    جميع الحقوق محفوظة لـ : لك قلبي ياعراق © 2012
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008